لقي 14 شخصا على الأقل أغلبهم نساء مصرعهم في ضربة بمسيّرة نسبت إلى قوات الدعم السريع، في سوق في بلدة الطينة على الحدود مع تشاد، وفق ما أفاد به مصدر حكومي وناج من الغارة الثلاثاء.
وعثر السكان الذين هرعوا إلى الموقع على "14 جثة، أغلبيتها لنساء"، بحسب ما قال الناجي في اتصال بالإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في ظل انقطاع الشبكة في البلد، طالبا عدم الكشف عن هويته.
وقال إن "المليشيا استهدفت (الإثنين) تجمعا لنساء يبعن الأكل والشاي في سوق الطينة".
اقرأ أيضاالسودان: 28 قتيلا في هجوم بمسيرة على سوق بغرب كردفان وتحذيرات من تسييس المساعدات جنوب البلاد
وفي الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ نيسان/أبريل 2023، يجري استهداف مواقع مدنية كالأسواق بشكل متكرر.
ومن الصعب وضع حصيلة مؤكدة بعدد الضحايا، غير أن عاملين في المجال الإنساني يقدرون عدد ضحايا هذه الضربات بأكثر من 200 ألف شخص.
وأكد مسؤول حكومي الهجوم، مشيرا إلى أن السلطات تعمل على "إحصاء عدد" الضحايا.
وهذه السنة، شهدت مدينة الطينة على الحدود مع تشاد في أقصى غرب دارفور، هجمات عدة شنتها قوات الدعم السريع.
وتواجه المدينة خطر مجاعة وشيكا، بحسب الأمم المتحدة. وفر الآلاف منها عبر الحدود مع تشاد.
والعام الماضي، أحكمت قوات الدعم السريع سيطرتها على دارفور، غير أن القوات المشتركة السودانية، وهي تحالف من الجماعات المسلّحة التي تقاتل إلى جانب الجيش، تسيطر على جيوب بالقرب من الحدود، بما فيها الطينة.
في الآونة الأخيرة، ازداد اعتماد الجيش والدعم السريع على الطائرات المسيرة في الحرب بينهما التي دخلت عامها الرابع، ما تسبب في مقتل 800 شخص على الأقل في أنحاء السودان منذ بداية العام بحسب الأمم المتحدة.
وأسفرت الحرب التي اندلعت في نيسان/أبريل 2023 عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا في ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وفي ولاية شمال دارفور وحدها حيث تقع مدينة الطينة، نزح 1,7 مليون شخص على الأقل، فيما يواجه مئات الآلاف خطر المجاعة.
فرانس24/ أ ف ب
وعثر السكان الذين هرعوا إلى الموقع على "14 جثة، أغلبيتها لنساء"، بحسب ما قال الناجي في اتصال بالإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في ظل انقطاع الشبكة في البلد، طالبا عدم الكشف عن هويته.
وقال إن "المليشيا استهدفت (الإثنين) تجمعا لنساء يبعن الأكل والشاي في سوق الطينة".
اقرأ أيضاالسودان: 28 قتيلا في هجوم بمسيرة على سوق بغرب كردفان وتحذيرات من تسييس المساعدات جنوب البلاد
وفي الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ نيسان/أبريل 2023، يجري استهداف مواقع مدنية كالأسواق بشكل متكرر.
ومن الصعب وضع حصيلة مؤكدة بعدد الضحايا، غير أن عاملين في المجال الإنساني يقدرون عدد ضحايا هذه الضربات بأكثر من 200 ألف شخص.
وأكد مسؤول حكومي الهجوم، مشيرا إلى أن السلطات تعمل على "إحصاء عدد" الضحايا.
وهذه السنة، شهدت مدينة الطينة على الحدود مع تشاد في أقصى غرب دارفور، هجمات عدة شنتها قوات الدعم السريع.
وتواجه المدينة خطر مجاعة وشيكا، بحسب الأمم المتحدة. وفر الآلاف منها عبر الحدود مع تشاد.
والعام الماضي، أحكمت قوات الدعم السريع سيطرتها على دارفور، غير أن القوات المشتركة السودانية، وهي تحالف من الجماعات المسلّحة التي تقاتل إلى جانب الجيش، تسيطر على جيوب بالقرب من الحدود، بما فيها الطينة.
في الآونة الأخيرة، ازداد اعتماد الجيش والدعم السريع على الطائرات المسيرة في الحرب بينهما التي دخلت عامها الرابع، ما تسبب في مقتل 800 شخص على الأقل في أنحاء السودان منذ بداية العام بحسب الأمم المتحدة.
وأسفرت الحرب التي اندلعت في نيسان/أبريل 2023 عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا في ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وفي ولاية شمال دارفور وحدها حيث تقع مدينة الطينة، نزح 1,7 مليون شخص على الأقل، فيما يواجه مئات الآلاف خطر المجاعة.
فرانس24/ أ ف ب








