وتوضح الأبحاث أن الأحلام بحد ذاتها لا تسبب التعب، فدماغك يكون نشطا أثناء نوم حركة العين السريعة (REM) حيث تحدث معظم الأحلام، لكن هذا النشاط وحده لا يفسر الإرهاق الصباحي.
والتفسير الحقيقي هو أن تذكرك للحلم يعني أنك استيقظت أثناء حدوثه، وهذه الاستيقاظات (حتى القصيرة وغير المحسوسة) تسرق وقتا من النوم العميق، وتعطل قدرة الدماغ على التخلص من مادة "الأدينوزين" المسببة للإرهاق. كما أن الاستيقاظ من نوم حركة العين السريعة أصعب على الجسم ويسبب "خمول النوم" (تلك الحالة الضبابية الثقيلة).
والتفسير الحقيقي هو أن تذكرك للحلم يعني أنك استيقظت أثناء حدوثه، وهذه الاستيقاظات (حتى القصيرة وغير المحسوسة) تسرق وقتا من النوم العميق، وتعطل قدرة الدماغ على التخلص من مادة "الأدينوزين" المسببة للإرهاق. كما أن الاستيقاظ من نوم حركة العين السريعة أصعب على الجسم ويسبب "خمول النوم" (تلك الحالة الضبابية الثقيلة).
