لسنوات طويلة، سيطرت منصات التواصل الاجتماعي التابعة لكبرى شركات التكنولوجيا على المشهد الرقمي، بدءاً من تطبيقات "ميتا" مثل "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتساب"، مروراً بيوتيوب المملوك لشركة غوغل، وصولاً إلى "تيك توك" و"سناب شات" ومنصة "إكس".
لكن موجة جديدة من الشركات الناشئة تسعى اليوم إلى تقديم تجارب اجتماعية مختلفة، أكثر خصوصية وتركيزاً على الاهتمامات المشتركة والمجتمعات الصغيرة.
لكن موجة جديدة من الشركات الناشئة تسعى اليوم إلى تقديم تجارب اجتماعية مختلفة، أكثر خصوصية وتركيزاً على الاهتمامات المشتركة والمجتمعات الصغيرة.
