وقالت زاخاروفا في بيان نشر عبر موقع الخارجية الروسية: "لا جديد في بيان القادة الأوروبيين الثلاثة، فهم أنفسهم حاولوا تسويق هذه الطروحات بين عامي 2022 و2024 في صيغتي كوبنهاغن وبورغنستوك، دعما "لصيغة زيلينسكي" مسدودة الأفق، وكان نصيب تلك المنتديات طي النسيان لأنها أضاعت بنفسها مصداقيتها، كونها منذ البداية موجهة نحو الحرب لا السلام".
وأشارت زاخاروفا إلى أن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف سبق أن أشار إلى تناقض مواقف باريس وبرلين ولندن، مضيفة: "يتظاهر قادة هذه الدول بدعوتهم إلى السلام، بينما يطرحون في الوقت ذاته شروطا مرفوضة بداهة، ويرفعون وتيرة إنتاج الأسلحة بعيدة المدى لكييف، ويمضون قدما في مسار عسكرة أوكرانيا وأوروبا".
وأشارت زاخاروفا إلى أن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف سبق أن أشار إلى تناقض مواقف باريس وبرلين ولندن، مضيفة: "يتظاهر قادة هذه الدول بدعوتهم إلى السلام، بينما يطرحون في الوقت ذاته شروطا مرفوضة بداهة، ويرفعون وتيرة إنتاج الأسلحة بعيدة المدى لكييف، ويمضون قدما في مسار عسكرة أوكرانيا وأوروبا".
