لعقود طويلة، التزمت صناعة الإلكترونيات بما يُعرف بـ "قانون مور" والذي ينص على مضاعفة عدد الترانزستورات على شريحة السيليكون المنفردة كل عامين تقريباً لزيادة سرعة الحوسبة.
ولكن مع وصول أبعاد الترانزستورات إلى مستويات ذرية، واجهت الصناعة تحديات فيزيائية واقتصادية هائلة، حيث أصبح تصنيع شريحة ضخمة ومعقدة كقطعة واحدة (Monolithic Chip) أمراً شديد التكلفة ومعرضاً لنسب فشل عالية، والحل المبتكر الذي يعيد تشكيل هذه الصناعة اليوم هو تقنية "الشرائح المصغرة" (Chiplets)، وهي فكرة تعتمد على تفكيك المعالج الكبير إلى أجزاء صغيرة ومستقلة، ثم إعادة تجميعها ككتلة واحدة مترابطة بكفاءة عالية.
ولكن مع وصول أبعاد الترانزستورات إلى مستويات ذرية، واجهت الصناعة تحديات فيزيائية واقتصادية هائلة، حيث أصبح تصنيع شريحة ضخمة ومعقدة كقطعة واحدة (Monolithic Chip) أمراً شديد التكلفة ومعرضاً لنسب فشل عالية، والحل المبتكر الذي يعيد تشكيل هذه الصناعة اليوم هو تقنية "الشرائح المصغرة" (Chiplets)، وهي فكرة تعتمد على تفكيك المعالج الكبير إلى أجزاء صغيرة ومستقلة، ثم إعادة تجميعها ككتلة واحدة مترابطة بكفاءة عالية.
