ووفق "معاريف"، فإن "التحالف الاستراتيجي الوثيق بين إسرائيل واليونان وقبرص، وبخاصة على خلفية التوتر المتزايد مع تركيا منذ اندلاع الحرب في غزة عام 2023، يحول البحر المتوسط إلى ساحة صراع جيوسياسي ملتهبة. وبينما تنظر تل أبيب بقلق نحو النفوذ التركي الإقليمي المتصاعد – ولا سيما بعد صعود حكومة موالية لتركيا في سوريا المجاورة – يخشون في أنقرة من خطط توسعية إسرائيلية".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "وفقا لتحليلات معاهد أبحاث تركية، ترى أنقرة في نفسها الهدف التالي لإسرائيل بعد إيران. ولكن في مركز العاصفة الحالية تقف مجددا الجزيرة القبرصية المقسمة، التي وبجانب كونها نزاعا إقليميا تاريخياً، تحولت إلى مركز استراتيجي في الصراع على مسارات الطاقة التي تساوي تريليونات الدولارات".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "وفقا لتحليلات معاهد أبحاث تركية، ترى أنقرة في نفسها الهدف التالي لإسرائيل بعد إيران. ولكن في مركز العاصفة الحالية تقف مجددا الجزيرة القبرصية المقسمة، التي وبجانب كونها نزاعا إقليميا تاريخياً، تحولت إلى مركز استراتيجي في الصراع على مسارات الطاقة التي تساوي تريليونات الدولارات".
