وتعد هذه النتائج خطوة مهمة نحو توفير خيارات علاجية جديدة للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول (HIV-1)، خاصة لمن يعانون من تعقيدات دوائية أو يبحثون عن بدائل أكثر مرونة.
وأجريت التجربة على 23 بالغا مصابا بفيروس HIV-1 ولم يسبق لهم تلقي أي علاج مضاد للفيروسات القهقرية، وتضمنت إعطاء جرعات مختلفة من العقار (25 و100 و250 ملغ) على شكل حبوب فموية، ومقارنتها بمجموعة دواء وهمي.
وأجريت التجربة على 23 بالغا مصابا بفيروس HIV-1 ولم يسبق لهم تلقي أي علاج مضاد للفيروسات القهقرية، وتضمنت إعطاء جرعات مختلفة من العقار (25 و100 و250 ملغ) على شكل حبوب فموية، ومقارنتها بمجموعة دواء وهمي.
