فرنسا تواجه فاتورة المناخ وسط أزمة الميزانية.. موجة الحر والحرائق تهددان الاقتصاد.. باريس تبحث عن مليارات للتكيف معها وخفض عجز الموازنة.. الدين العام يتجاوز 3.5 تريليون يورو.. ومقترح لاستخدام مدخرات المواطنين

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتبت: هناء أبو العز
Loading image...
تحولت موجة الحر الشديدة والحرائق التي ضربت مناطق واسعة فى فرنسا خلال الصيف إلى أزمة مالية تضغط على الحكومة الفرنسية، لتجد نفسها مطالبة بتوفير مليارات اليورو لإعادة إعمار المناطق المتضررة والاستعداد لموجات حر وحرائق وجفاف أكثر شدة في المستقبل، في وقت تواجه فيه البلاد أصلا أزمة ديون وعجز في الموازنة.

وتأتي هذه الضغوط في توقيت بالغ الصعوبة بالنسبة للحكومة الفرنسية، إذ تتجاوز ديون البلاد العامة 3.5 تريليون يورو، بينما تحاول باريس خفض عجز الموازنة من 5.1% من الناتج المحلي الإجمالي المسجل العام الماضي إلى 3% بحلول عام 2029، بما يتوافق مع القواعد المالية للاتحاد الأوروبي.