في ظروف غامضة، شهدت محطتان فرعيتان لتحويل الكهرباء في نواكشوط، حرائق تسببت في تعطلهما وانقطاع الكهرباء عن أجزاء واسعة من العاصمة الموريتانية لمدة تجاوزت 48 ساعة متواصلة في بعض المناطق.
وكان رئيس الوزراء الموريتاني المختار ولد اجاي أثناء وقوع الحادثين يقضي عطلته السنوية في الداخل، لكنه قطعها وعاد إلى العاصمة وسط موجة استياء متصاعدة بين سكان المدينة التي غرقت في ظلام دامس تسبب في توقف خدمات الاتصالات والمياه عن بعض المناطق المتضررة من انقطاع الكهرباء بالتزامن مع موجة حر شديدة.
ودخلت الحكومة الموريتانية في سباق مع الوقت للسيطرة على الحرائق، وأعلنت بعد أقل من 24 ساعة عودة خدمات الكهرباء تدريجياً إلى بعض المناطق متعهدة باستعادة الوضع الطبيعي خلال أقل من يومين إضافيين.اتهامات بالفساد ونفي رسمي
اتهم بعض النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي شركة الكهرباء بـ"الفساد" في صفقات توريد القواطع والتجهيزات، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنها. واعترف المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك" بأن الشبكة "لم تكن مهيأة لاستيعاب الأزمة التي حصلت بشكل مفاجئ نتيجة ترابطها الكبير الذي حد من إمكانية محاصرة أماكن الخلل".
لكن المختار ولد اجاي أكد، خلال اجتماع لجنة وزارية مكلفة بمتابعة آثار حرائق المحطتين، أن "جميع المحولات والقواطع والخلايا التي تم اقتناؤها في إطار برنامج تنمية نواكشوط لم يتم حتى الآن تركيب أي منها للمحطتين المتضررتين"، نافياً بذلك ما يتم تداوله حول فرضية تسبب هذه المعدات في احتراق محطتي تحويل الكهرباء، اللتين تم تشييدهما عامي 2014 و2015.لجنة تحقيق مستقلة
من جهته، وبعد زيارته للمحطتين المتضررتين، أمر الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، يترأسها الوزير السابق كان عثمان، ويُعهد إليها خلال ثلاثين يوماً بكشف ملابسات الحادثين، وتحديد المسؤوليات، وتقديم التوصيات النهائية بمساعدة خبراء أجانب من ألمانيا وسويسرا.
وتعهد ولد الغزواني باستعادة الكهرباء في أسرع وقت ممكن، ومحاسبة المسؤولين عن الأزمة التي تضرر منها أغلب سكان العاصمة، وأثارت فرضيات "العمل المدبر" التي لم تجد ما يؤكدها أو ينفيها في انتظار ما ستسفر عنه جهود لجنة التحقيق.
وكان رئيس الوزراء الموريتاني المختار ولد اجاي أثناء وقوع الحادثين يقضي عطلته السنوية في الداخل، لكنه قطعها وعاد إلى العاصمة وسط موجة استياء متصاعدة بين سكان المدينة التي غرقت في ظلام دامس تسبب في توقف خدمات الاتصالات والمياه عن بعض المناطق المتضررة من انقطاع الكهرباء بالتزامن مع موجة حر شديدة.
ودخلت الحكومة الموريتانية في سباق مع الوقت للسيطرة على الحرائق، وأعلنت بعد أقل من 24 ساعة عودة خدمات الكهرباء تدريجياً إلى بعض المناطق متعهدة باستعادة الوضع الطبيعي خلال أقل من يومين إضافيين.اتهامات بالفساد ونفي رسمي
اتهم بعض النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي شركة الكهرباء بـ"الفساد" في صفقات توريد القواطع والتجهيزات، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنها. واعترف المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك" بأن الشبكة "لم تكن مهيأة لاستيعاب الأزمة التي حصلت بشكل مفاجئ نتيجة ترابطها الكبير الذي حد من إمكانية محاصرة أماكن الخلل".
لكن المختار ولد اجاي أكد، خلال اجتماع لجنة وزارية مكلفة بمتابعة آثار حرائق المحطتين، أن "جميع المحولات والقواطع والخلايا التي تم اقتناؤها في إطار برنامج تنمية نواكشوط لم يتم حتى الآن تركيب أي منها للمحطتين المتضررتين"، نافياً بذلك ما يتم تداوله حول فرضية تسبب هذه المعدات في احتراق محطتي تحويل الكهرباء، اللتين تم تشييدهما عامي 2014 و2015.لجنة تحقيق مستقلة
من جهته، وبعد زيارته للمحطتين المتضررتين، أمر الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، يترأسها الوزير السابق كان عثمان، ويُعهد إليها خلال ثلاثين يوماً بكشف ملابسات الحادثين، وتحديد المسؤوليات، وتقديم التوصيات النهائية بمساعدة خبراء أجانب من ألمانيا وسويسرا.
وتعهد ولد الغزواني باستعادة الكهرباء في أسرع وقت ممكن، ومحاسبة المسؤولين عن الأزمة التي تضرر منها أغلب سكان العاصمة، وأثارت فرضيات "العمل المدبر" التي لم تجد ما يؤكدها أو ينفيها في انتظار ما ستسفر عنه جهود لجنة التحقيق.








