وقعت فى يدى قبل أيام نسخة من كتاب جميل قرأته فى صباى، وهو كتاب «الغاضبون» للكاتب الصحفى الراحل كامل زهيرى، وهو من الأساتذة الكبار الذين أتيحت لى فرصة نادرة للاقتراب منهم، ولا أزال أتذكره بكل خير، وأستغرب أن اسمه سقط سهوًا من ذاكرة المهنة.
المؤسف أكثر أنه اسمه غائب فى النقاش الدائر حول واقع الصحافة وحاجتنا إلى تحسين الشروط التى تعمل فيها، وعلى رأسها طبيعة العلاقة بين السلطة والصحافة، سواء تعلق الأمر بحدود حرية التعبير أو أشكال الملكية والتشريع.
المؤسف أكثر أنه اسمه غائب فى النقاش الدائر حول واقع الصحافة وحاجتنا إلى تحسين الشروط التى تعمل فيها، وعلى رأسها طبيعة العلاقة بين السلطة والصحافة، سواء تعلق الأمر بحدود حرية التعبير أو أشكال الملكية والتشريع.
