مقتل إسرائيلي وفلسطيني في هجومين منفصلين في الضفة الغربية المحتلة

  • منذ ساعة
  • فرنسا 24
Loading image...
وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال المشتبه بتنفيذه الهجوم "بعد أن فرّ إلى مستشفى" في مدينة رام الله لتلقي العلاج بعد إصابته برصاص جندي وصل إلى مكان الحادث بعد دقائق من إطلاق النار.

وأفاد شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي دهم مستشفى "اتش كلينك" في حي المصايف بمدينة رام الله، واعتقل شخصا كان يتلقى العلاج داخله، وصادر مركبة كانت مركونة أمام المستشفى.

وكان نتانياهو ندّد في بيان صادر عن مكتبه بـ"الهجوم القاتل"، وأشار إلى "مواصلة قواتنا ملاحقة الإرهابي الذي نفّذ الهجوم القاتل" قرب مستوطنة "نفيه تسوف" في شمال غرب رام الله في وسط الضفة الغربية.

وأكد مستشفى بيلينسون في بيتاح تكفا، وسط إسرائيل، وفاة رجل في الهجوم.

وأضاف نتانياهو "لقد أمرتُ قوات الأمن بالتحرك في (الضفة الغربية) ... من أجل ضمان أمن المواطنين الإسرائيليين".

من جهته، قال المكتب الإعلامي لمحافظة القدس، التي تتخذ من بلدة الرام شمال القدس مقرا لها، إن المعتقل هو "الأسير المحرر قدري سمارة من بلدة بدو شمال غرب القدس".

وقال نتانياهو "لن يتمتع أي إرهابي بالحصانة...سنحاسبهم جميعا"، مضيفا أنه أمر "بالتحرك فورا لهدم منزل الإرهابي".

من جانبه، طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير "بتطبيق قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين" الذي أقره حزبه "عوتسما يهوديت" أو "قوة يهودية" على منفذ الهجوم.

وقال في بيان "هذه هي الحالة الأولى التي يمكن فيها تطبيق قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين"، مضيفا "القانون هو القانون... وهذه هي الفرصة. الآن، أعدموه".

وكان رئيس مجلس المستوطنات الإقليمي (يشع) يسرائيل غانتس قد قال إن الهجوم وقع قرب نبع مياه في منطقة مستوطنة "نفيه تسوف"، موضحا أن "إرهابيا أطلق النار بسلاح آلي فأصاب شخصا بجروح بالغة".

ووصل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إلى موقع الهجوم.

وقال زامير إن الجيش ما زال "في حالة تأهّب قصوى، منتشر ومستعد مع تعزيز الجنود في جميع القطاعات".

وأضاف "سنفرض إغلاقا ... ونُجري تحقيقات سنتمكّن من خلالها من الوصول إلى كل من ساعد الإرهابي".

وأفاد صحافي في وكالة فرانس برس بأن الجيش الإسرائيلي أغلق حاجز عطارة العسكري في شمال رام الله أمام حركة المركبات الفلسطينية عقب الهجوم.

وقال بن غفير إن "حق المستوطنين في الحياة يتقدّم على حق سكان السلطة الفلسطينية في حرية التنقل على الطرق".

وفي بيان آخر، قال الجيش إن قواته قضت "على مخرب حاول تنفيذ عملية دهس إرهابية ضد قوات جيش الدفاع العاملة في منطقة غانيم" شرق جنين في شمال الضفة الغربية، مضيفا "لم تقع إصابات في صفوف قواتنا".

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد الشاب سامي حسن حسين زوايدة (32 عاما)، برصاص الاحتلال في مدينة جنين واحتجاز جثمانه".

ووقع الهجومان، قبل ساعات من بدء يوم الغفران، وهو أقدس يوم في التقويم اليهودي، والذي يبدأ مساء الأحد.

وقال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ في بيان صادر عن مكتبه إنه "في هذه العشية لعيد مقدس، علينا أن نقول بوضوح: الإرهاب لن يكسرنا".

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تعد غير قانونية بحسب القانون الدولي.

وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وقُتل ما لا يقل عن 1110 فلسطينيين، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.

في المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 49 إسرائيليا بين مدنيين وعسكريين، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر