قبل أن تعرف الدول أجهزة الاستخبارات بصورتها الحديثة، كانت المعلومة سلاحاً لا يقل أهمية عن السيف، وكان رصد تحركات الخصوم ومعرفة خططهم العسكرية عنصراً مؤثراً في إدارة الصراعات وحماية الدول. وفي مصر وبلاد الشام، تطورت على مدار قرون وسائل متعددة لجمع الأخبار ونقلها، جمعت بين الجواسيس والعيون والرسل والتجار وأصحاب البريد، إلى جانب وسائل اتصال سريعة نسبياً لعصرها، كان من أبرزها الحمام الزاجل.
وتكشف الدراسات التاريخية أن هذه الوسائل اكتسبت قدراً أكبر من التنظيم في العصر المملوكي، عندما واجهت الدولة أخطاراً متتالية من الصليبيين والمغول، وأصبحت المعلومات عن تحركات الخصوم جزءاً مهماً من عملية صناعة القرار السياسي والعسكري، فضلاً عن دورها في مراقبة الاضطرابات الداخلية وكشف المؤامرات التي استهدفت السلاطين.
وتكشف الدراسات التاريخية أن هذه الوسائل اكتسبت قدراً أكبر من التنظيم في العصر المملوكي، عندما واجهت الدولة أخطاراً متتالية من الصليبيين والمغول، وأصبحت المعلومات عن تحركات الخصوم جزءاً مهماً من عملية صناعة القرار السياسي والعسكري، فضلاً عن دورها في مراقبة الاضطرابات الداخلية وكشف المؤامرات التي استهدفت السلاطين.
