بينما تقود سيارتك على محور 26 يوليو بمحافظة الجيزة، تقع عيناك على شاشة إعلانات ضخمة اعتدت مشاهدة العروض التجارية عليها، لكنك تفاجأ هذه المرة بمحتوى غير لائق يظهر أمام المارة وقائدي السيارات، في مشهد غير مألوف يثير تساؤلًا: كيف يمكن لشخص يجلس خلف شاشة كمبيوتر في مكان بعيد أن يتحكم فيما تعرضه شاشة إعلانية في أحد شوارع مصر؟لم تكن الواقعة مجرد تغيير مفاجئ لمحتوى إعلاني، إذ كشفت التحقيقات أن الشاشة تابعة لشركة إعلانات محلية متعاقدة مع شركة دولية متخصصة في بث الإعلانات إلكترونيًا عبر الإنترنت، وأن موقع الشركة الدولية المزودة للمحتوى تعرض لاختراق إلكتروني من جهة مجهولة، ما سمح ببث المشاهد بالتزامن على شاشات في الجيزة وعدة دول أخرى.بينما سارعت الشركة إلى إيقاف البث على الشاشات التابعة لها، أعادت الحادثة إلى الواجهة سؤالًا تقنيًا: كيف يمكن لمخترق إلكتروني أن يصل إلى شاشة موجودة في شارع عام، ويتحكم في الصور ومقاطع الفيديو التي تعرضها دون أن يكون بالقرب منها؟يستعرض «المصري لايت» أبرز وقائع اختراق شاشات الإعلانات في دول مختلفة، وكيف يمكن أن تتحول أنظمة العرض الرقمية إلى أهداف للهجمات الإلكترونية، بالاستناد إلى معلومات نشرتها صحف «The Guardian» و«The Washington Post» و«The Jakarta Post» وموقع «The Star»، إلى جانب إرشادات وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية «CISA».شاشات الإعلانات.. كيف تعمل ومن أين يبدأ الاختراق؟لم تعد شاشات الإعلانات الإلكترونية مجرد أجهزة تعرض مقاطع فيديو مخزنة بداخلها، فالكثير منها يعتمد على أنظمة إدارة محتوى رقمية تتيح للشركات تحديث الإعلانات والتحكم في مواعيد عرضها عن بُعد، من خلال الاتصال بالإنترنت أو شبكات داخلية مرتبطة بأجهزة التشغيل.للمتابعة وقراءة الموضوع كاملا اضغط هنا
كيف يسيطر «الهاكرز» على شاشات الإعلانات بعد واقعة محور 26 يوليو؟
- منذ 10 ساعات
المصرى اليوم
Loading image...





