وقالت وزارة الصحة في بيان مقتضب "استشهاد مواطنين اثنين من قريوت جنوب نابلس برصاص مستعمرين".
وأضافت الوزارة "الشهيدان هما محمد طه معمر (52 عاما)، أصيب بطلق ناري في الرأس، وفهيم طه معمر (48 عاما) أصيب بطلق ناري في الحوض".
وأكد مصدر في وزارة الصحة لوكالة فرانس برس أن القتيلين شقيقان.
من جهته، أفاد الهلال الأحمر بتعامل طواقمه مع ثلاث إصابات بالرصاص الحي، بينها إصابة بالكتف لفتى (15 عاما).
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه "يتحقق" من التقارير الواردة.
وشاهد مصور فرانس برس جثتي القتيلين بعد وصولهما إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس. كما شاهد خمسة جرحى يتلقون العلاج اثر هجوم المستوطنين.
تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وتصاعد العنف في المنطقة منذ بداية حرب غزة التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إثر هجوم حركة حماس على إسرائيل.
كما تصاعد عنف المستوطنين خصوصا بعد ان سرّعت الحكومة الإسرائيلية الحالية، وهي من الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية، وتيرة التوسع الاستيطاني بموافقتها على بناء 54 مستوطنة في عام 2025، وهو رقم قياسي، وفقا لمنظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان.
ولم يتراجع منسوب العنف رغم اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
منذ بدء حرب غزة، قُتل أكثر من 1040 فلسطينيا، بعضهم من المقاتلين، في الضفة الغربية على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفقا لإحصاءات وكالة فرانس برس المستندة إلى بيانات من السلطة الفلسطينية.
وفي الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 45 إسرائيليا، بينهم مدنيون وجنود، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، وفقا للبيانات الإسرائيلية الرسمية.
وأضافت الوزارة "الشهيدان هما محمد طه معمر (52 عاما)، أصيب بطلق ناري في الرأس، وفهيم طه معمر (48 عاما) أصيب بطلق ناري في الحوض".
وأكد مصدر في وزارة الصحة لوكالة فرانس برس أن القتيلين شقيقان.
من جهته، أفاد الهلال الأحمر بتعامل طواقمه مع ثلاث إصابات بالرصاص الحي، بينها إصابة بالكتف لفتى (15 عاما).
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه "يتحقق" من التقارير الواردة.
وشاهد مصور فرانس برس جثتي القتيلين بعد وصولهما إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس. كما شاهد خمسة جرحى يتلقون العلاج اثر هجوم المستوطنين.
تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وتصاعد العنف في المنطقة منذ بداية حرب غزة التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إثر هجوم حركة حماس على إسرائيل.
كما تصاعد عنف المستوطنين خصوصا بعد ان سرّعت الحكومة الإسرائيلية الحالية، وهي من الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية، وتيرة التوسع الاستيطاني بموافقتها على بناء 54 مستوطنة في عام 2025، وهو رقم قياسي، وفقا لمنظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان.
ولم يتراجع منسوب العنف رغم اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
منذ بدء حرب غزة، قُتل أكثر من 1040 فلسطينيا، بعضهم من المقاتلين، في الضفة الغربية على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفقا لإحصاءات وكالة فرانس برس المستندة إلى بيانات من السلطة الفلسطينية.
وفي الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 45 إسرائيليا، بينهم مدنيون وجنود، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، وفقا للبيانات الإسرائيلية الرسمية.





