أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريح صحفي لافت، أن عسكريين أوكرانيين شاركوا فعلياً في عمليات ميدانية لإسقاط طائرات مسيرة إيرانية من طراز "شاهد" في عدة دول بمنطقة الشرق الأوسط خلال المواجهات الأخيرة. وأكد زيلينسكي أن هذه العمليات لم تكن مجرد تدريبات، بل كانت دعماً مباشراً لبناء منظومات دفاع جوي عصرية قادرة على التصدي لنفس الأسلحة التي تواجهها أوكرانيا في حربها مع روسيا، مشيراً إلى أن الخبراء الأوكرانيين استخدموا "مسيرات اعتراضية" محلية الصنع تم اختبار نجاحها في المعارك.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن بلاده نجحت في توقيع اتفاقيات تعاون أمني لمدة 10 سنوات مع ثلاث دول خليجية هي السعودية وقطر والإمارات، كاشفاً في الوقت ذاته عن إجراء محادثات أمنية مماثلة حالياً مع سلطنة عُمان، بالإضافة إلى مباحثات مع الكويت والبحرين. وتهدف هذه الشراكات إلى تبادل الخبرات الأوكرانية في مجال الحرب الإلكترونية وإسقاط المسيرات، مقابل حصول كييف على دعم لاستقرار طاقتها يشمل الأسلحة الدفاعية، النفط، الديزل، وترتيبات مالية تعزز صمود البنية التحتية الأوكرانية.
وشدد زيلينسكي على أن هذه المسألة تتجاوز الدعم المالي التقليدي، حيث تسعى أوكرانيا لتسويق تكنولوجيتها العسكرية وإثبات فاعلية حلولها المنهجية في مواجهة التهديدات الجوية. وتأتي هذه الاعترافات العلنية الأولى من نوعها لتؤكد اتساع نطاق الدور الأمني الأوكراني خارج حدوده القارية، وسعي كييف لبناء تحالفات استراتيجية مع دول المنطقة تضمن لها مصادر بديلة للطاقة والدعم العسكري، في ظل انشغال القوى الغربية بالأزمات المتلاحقة في الشرق الأوسط.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن بلاده نجحت في توقيع اتفاقيات تعاون أمني لمدة 10 سنوات مع ثلاث دول خليجية هي السعودية وقطر والإمارات، كاشفاً في الوقت ذاته عن إجراء محادثات أمنية مماثلة حالياً مع سلطنة عُمان، بالإضافة إلى مباحثات مع الكويت والبحرين. وتهدف هذه الشراكات إلى تبادل الخبرات الأوكرانية في مجال الحرب الإلكترونية وإسقاط المسيرات، مقابل حصول كييف على دعم لاستقرار طاقتها يشمل الأسلحة الدفاعية، النفط، الديزل، وترتيبات مالية تعزز صمود البنية التحتية الأوكرانية.
وشدد زيلينسكي على أن هذه المسألة تتجاوز الدعم المالي التقليدي، حيث تسعى أوكرانيا لتسويق تكنولوجيتها العسكرية وإثبات فاعلية حلولها المنهجية في مواجهة التهديدات الجوية. وتأتي هذه الاعترافات العلنية الأولى من نوعها لتؤكد اتساع نطاق الدور الأمني الأوكراني خارج حدوده القارية، وسعي كييف لبناء تحالفات استراتيجية مع دول المنطقة تضمن لها مصادر بديلة للطاقة والدعم العسكري، في ظل انشغال القوى الغربية بالأزمات المتلاحقة في الشرق الأوسط.








