وقال مقر "خاتم الأنبياء" في بيان له: "باتباعنا للرسالة العميقة، المحطمة للعدو، والملهمة للأرواح الصادرة عن قائد الثورة الإسلامية العظيم والقائد العام للقوات المسلحة (المرشد الإيراني مجتبى خامنئي)، نعلن أنه بجريرة الانتهاكات المتكررة للعهد من قبل الأعداء الأمريكيين والصهاينة في الماضي، لا تزال القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما كانت خلال أيام الحرب المفروضة الثالثة و 40 ليلة ونهارا من القتال غير المتماثل، في حالة استعداد كامل ويدها على الزناد".
وأضاف البيان: "إن رؤساء أمريكا المجرمة والنظام الصهيوني القاتل للأطفال، وقادتهم وعسكريهم المنهزمين، لا يحق لهم تهديد الشعب الإيراني المنتصر والقوي والبطل، وجبهة المقاومة الإسلامية التي لا تقهر".
وتابع المقر في بيانه: "من الأفضل لترامب (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) ونتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) أن يستعرضا مرة أخرى هزيمتهما المخزية وهزيمة عسكرييهما في الحرب المفروضة التي استمرت 40 يوما أمام الضربات الساحقة والمفاجئة من جانب قوة مقاتلي الإسلام المستعدين للتضحية بأرواحهم، وألا يهددا الشعب الإيراني المجاهد والمقاتلين المهابين في القوات المسلحة وجبهة المقاومة".
وأكمل بيانه بالقول: "ليتذكر الأعداء الأمريكيون والصهاينة ما رأوه في الميدان العملي في معركة الأربعين يوما، فالقوات المسلحة المفعمة بالفخر والاعتزاز، بدعم وحماية الشعب المجاهد وبالقيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة، وباستخدام الأسلحة والمعدات والتقنيات المتقدمة والمذهلة والمحلية الصنع بالكامل، والتي لا يزال إنتاجها مستمرا على أيدي شباب وعلماء هذا البلد، قد تحدت الجيوش الأمريكية والصهيونية التي يُزعم أنها الأفضل في العالم وألحقت بها الهزيمة، وأخضعتها، بالتوكل على الله.. لإرادته الإلهية".
وأردف البيان: "كما قال قائدنا العزيز، نعلن: إننا بالتأكيد لن نتخلى عن ردع المعتدين الأشرار الذين هاجموا بلدنا، وسندخل إدارة مضيق هرمز في مرحلة جديدة، وسنحافظ على زمام السيطرة على ذلك المضيق، ولن نتخلى بأي حال من الأحوال عن حقوقنا المشروعة".
واستطرد: "نظرا لوحدة وتكامل جبهة المقاومة، فإننا في حال استمرار هجمات العدو على حزب الله وشعب لبنان المظلوم، وخاصة الضاحية، سوف نرد عليها الرد الساحق والمؤلم".
وختم مقر "خاتم الأنبياء" بيانه بالقول: "نطلب من الأمة الإسلامية الإيرانية أن تحذر من إثارة الفرقة والفتنة من قبل الأعداء، وأن تحافظ على حضورها الشجاع والمجاهد والموحد في الميادين والشوارع".
جدير بالذكر أن ترامب أعلن، في ليلة 8 أبريل، عن اتفاق مع إيران لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
وهذا في حين كثفت إسرائيل غاراتها على لبنان يوم الأربعاء، مستهدفة نحو 100 موقع خلال عشر دقائق فقط، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى.
وفي حين كانت قد اشترطت إيران وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لاستكمال أي مسار دبلوماسي (مع واشنطن)
المصدر: "فارس" + RT
وأضاف البيان: "إن رؤساء أمريكا المجرمة والنظام الصهيوني القاتل للأطفال، وقادتهم وعسكريهم المنهزمين، لا يحق لهم تهديد الشعب الإيراني المنتصر والقوي والبطل، وجبهة المقاومة الإسلامية التي لا تقهر".
وتابع المقر في بيانه: "من الأفضل لترامب (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) ونتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) أن يستعرضا مرة أخرى هزيمتهما المخزية وهزيمة عسكرييهما في الحرب المفروضة التي استمرت 40 يوما أمام الضربات الساحقة والمفاجئة من جانب قوة مقاتلي الإسلام المستعدين للتضحية بأرواحهم، وألا يهددا الشعب الإيراني المجاهد والمقاتلين المهابين في القوات المسلحة وجبهة المقاومة".
وأكمل بيانه بالقول: "ليتذكر الأعداء الأمريكيون والصهاينة ما رأوه في الميدان العملي في معركة الأربعين يوما، فالقوات المسلحة المفعمة بالفخر والاعتزاز، بدعم وحماية الشعب المجاهد وبالقيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة، وباستخدام الأسلحة والمعدات والتقنيات المتقدمة والمذهلة والمحلية الصنع بالكامل، والتي لا يزال إنتاجها مستمرا على أيدي شباب وعلماء هذا البلد، قد تحدت الجيوش الأمريكية والصهيونية التي يُزعم أنها الأفضل في العالم وألحقت بها الهزيمة، وأخضعتها، بالتوكل على الله.. لإرادته الإلهية".
وأردف البيان: "كما قال قائدنا العزيز، نعلن: إننا بالتأكيد لن نتخلى عن ردع المعتدين الأشرار الذين هاجموا بلدنا، وسندخل إدارة مضيق هرمز في مرحلة جديدة، وسنحافظ على زمام السيطرة على ذلك المضيق، ولن نتخلى بأي حال من الأحوال عن حقوقنا المشروعة".
واستطرد: "نظرا لوحدة وتكامل جبهة المقاومة، فإننا في حال استمرار هجمات العدو على حزب الله وشعب لبنان المظلوم، وخاصة الضاحية، سوف نرد عليها الرد الساحق والمؤلم".
وختم مقر "خاتم الأنبياء" بيانه بالقول: "نطلب من الأمة الإسلامية الإيرانية أن تحذر من إثارة الفرقة والفتنة من قبل الأعداء، وأن تحافظ على حضورها الشجاع والمجاهد والموحد في الميادين والشوارع".
جدير بالذكر أن ترامب أعلن، في ليلة 8 أبريل، عن اتفاق مع إيران لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
وهذا في حين كثفت إسرائيل غاراتها على لبنان يوم الأربعاء، مستهدفة نحو 100 موقع خلال عشر دقائق فقط، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى.
وفي حين كانت قد اشترطت إيران وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لاستكمال أي مسار دبلوماسي (مع واشنطن)
المصدر: "فارس" + RT








