في لقاء بينهما بالفاتيكان.. البابا ليو الرابع عشر والرئيس الفرنسي يأملان في استعادة التعايش السلمي حول العالم

  • منذ 3 ساعات
  • الشروق
Loading image...
استقبل البابا ليو الرابع عشر، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في لقاء خاص اليوم الجمعة، في أول اجتماع مباشر بينهما.

وقال الفاتيكان، إن المحادثات ركزت على الصراعات العالمية، وأعرب الجانبان عن أملهما في إمكانية استعادة التعايش السلمي من خلال الحوار والتفاوض.

وخلال زيارته، التقى ماكرون، عددا من كبار مسئولي الكوريا الرومانية (الجهاز الإداري والتنفيذي والاستشاري الذي يساعد البابا على إدارة مهامه المختلفة).
وحضرت السيدة الأولى بريجيت ماكرون ايضا اللقاء مع البابا، الذي لم يمض على توليه منصبه سوى ما يزيد قليلا على 11 شهرا.
ويزور ماكرون، روما منذ أمس الخميس، كما زار أيضا منظمة سانت إيجيديو الكاثوليكية في حي تراستيفيري.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان البابا وماكرون قد ناقشا قضايا حساسة من المتوقع أن يختلفا بشأنها.

وكانت فرنسا قد أقرت "الحرية المضمونة" للإجهاض في دستورها منذ ما يزيد قليلا عن عامين.

واستشهد البابا، مؤخرا بالأم تيريزا دي كالكوتا، التي وصفت الإجهاض بأنه "أكبر مدمر للسلام".
إقرأ الخبر الكامل من المصدر