ماتت من الجوع.. سارة حبسها والدها فى غرفتها وحرمها من الأكل حتى الموت

Loading image...
لقيت شابة مصرعها جوعًا، بعد أن أقدم والدها على حبسها ومنعها من الطعام والشراب حتى فارقت الحياة، وذلك عقب قراره بحرمانها من التعليم وحبسها داخل غرفتها حتى الموت.
الضحية تدعى سارة شابة لم تُكمل عامها العشرين، وكان والدها، الذي من المفترض أن يكون مصدر الأمان والسند، السبب المباشر في وفاتها، سارة كانت فتاة بسيطة لا تحلم سوى باستكمال تعليمها والعيش كغيرها من الفتيات في سنها، وبحسب التفاصيل، قرر الأب إيقاف مسار حياتها وهي في الصف الثاني الإعدادي، ومنعها من استكمال تعليمها، لتتنقل بعدها بين منزل والدها ووالدتها المنفصلين، إضافة إلى الإقامة في منزل جدتها من جهة الأم.
ومنذ أربع سنوات، استجمعت سارة شجاعتها وحررت محضرًا ضد والدها، أفادت فيه بقيامه بحبسها داخل غرفة وربطها بحجة التأديب، وعلى إثر ذلك، تم الصلح في حينه، وتعهد الأب بعدم التعرض لها مرة أخرى.

وقائع العنف الأسري
إلا أن الوقائع أثبتت أن العنف الأسري، حين يبدأ، نادرًا ما يتوقف. فبعد ذلك، وقعت الجريمة الأشد قسوة، حيث تحوّل الأب من مصدر أمان إلى سجان، ومنع عن ابنته الطعام والشراب، وتركها محبوسة داخل غرفة حتى ضعف جسدها وفارقت الحياة.
وعقب الواقعة، قررت الجهات المختصة حبس الأب أربعة أيام على ذمة التحقيق، على خلفية اتهامه بقتل ابنته، فيما تم نقل جثمان سارة إلى المشرحة.
وتعد هذه الواقعة فاجعة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تكشف عن أبشع صور العنف الأسري، وتجرد بعض القلوب من الرحمة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر